[color=#000000]هي فتاة..رومانسية.. مشاعرها رقيقة أجمل ما قد تحتفظ به وردة حمراء تحاول أن لاتجعلها تذبل فهي تعلم أن تلك الوردة هي التي تجسد معاني الحب والجمال والبراءة التي بداخلها وتتمنى أن يأت اليوم الذي تجد فيه من يستحقها[/color]
] [center][color=#000000]إذا رأت عينها منظرا للغروب تحركت مشاعرها وسرحت بخيالها وغابت بمغيب الشمس
أحب مكان إليها البحر..متعتها في أنها تسترخي على احد الصخور وتمتع عينها بجمال مياه البحر الزرقاء حيث التقائها في الأفق مع السماء الصافية وتتابع حركة الموج وتنسى كل شئ ..وتترك نسمات الهواء تداعب شعرها وتستمع لصوت الموج وكأنه أعذب لحن تسمعه
[/color][/center]
[center][color=#000000]وما أجمل المنظر وقت المساء حيث القمر والنجوم فهي لا تدري ماسبب تعلقها بهذا المكان
ربما لأنها تشعر أن هناك رابط بينها وبين موجات البحر التي تتحرك دون أن تعرف نهاية
تلك الموجات التي تسع جميع الناس وتسعدهم ولكنها لاتجد من يسعدها
أو بينها وبين الصخور التي فرض عليها القدر أن تكون قوية وتواجه الأمواج وتقف في وجه الصعاب
أو ربما يكون بينها وبين القمر فهو وحيد مثلها يسهر الليل بمفرده في حين أن كل المحبين ينتظرونه ولا تكتمل أجمل لحظاتهم الرومانسية إلا بنوره
[/color][/center]
[center][color=#000000]فهي برغم وجود الناس حولها إلا إنها تشعر بالوحدة والفراغ وكأنها وحيدة في هذه الدنيا
وتلك الصور الرومانسية التي ترسمها في خيالها وتحاول رونقتها بأحاسيسها دائما ما تكون غير مكتملة ينقصها اللون الأساسي الذي يكمل خطوطها ويظهر جمالها
[/color][/center]
فالورود التي تنسقها لتجعلها أجمل باقة ورد.. وتعطرها بعطر أنفاسها حين تقبلها لكي تقدمها مع روحها لحبيبها
سرعان ما تذبل وتموت
[color=#000000]وقلبها الذي قررت بكل حب أن تهديه له غلفته بأجمل شريطة حمراء ووضعت بجواره وردتها الحمراء[/color]
[center][color=#000000]سرعان ما توقف نبضه وذبلت الوردة ولم يبق سوى الشريطة الحمراء التي بهت لونها
وتلك الطاولة التي أعدتها بكل مشاعر الحب والسعادة
وزينتها بأحلى كعكة على شكل قلب (بدلا من قلبها الذي توقف نبضه)
واضائت تلك الشموع التي يعكس نورها في روحها شعور رائع يغلبه الحب والراحة
[/color][/center]
[center]ومع القمر والدموع تحت أضواء الشموع ظلت تنتظره لكي يعيد إليها نبض قلبها بوردة حمراء أخرى بدلا من تلك التي أذبلتها ساعات الانتظار
ولكن ذابت الشموع وجفت الدموع وغاب القمر ولم يأت ..وظلت تعانق وحدتها
[/center]
]
[center]وذلك الثوب الجميل الذي أحاكت خيوطه بنفسها وهى تحلم أن ترتيده حينما تكون معه تسير بجواره على شاطئ البحر يدها في يده..تشعر بالدفـ ء والآمان لأنه معها..بجوارها
دابت خيوطه قبل أن يأت.. وأيضا لم يتحقق حلمها ..وظلت بمفردها
[/center]
[center]وهكذا كل أحلامها.. سرعان ماتصحو منها وتكشف أنها ما ليست سوى أحلام
ترى؟!!
ماذا ستكون نهاية هذه الفتاة؟!
هل ستكمل حياتها بمفردها تتخبط بجدران الوحدة والعذاب؟!
هل ستظل تفقد أحلامها حلم تلو الآخر؟!
هل ستبقى صورها باهتة غير مكتملة؟!
أم ستكتمل خطوط هذه الصور ويظهر فارس أحلامها الذي تنتظره؟!
]
[/center]
هل ستجد من يعيد لها نبض قلبها ويعوضها وردتها الحمراء؟!
[center]هل ستجده لينسق معها باقة ورود جديدة يزينوا بها حياتهم معا؟!
وتضوي معه الشموع بنور حياتهم؟؟!
هل ستجد من يأخذها بعيدا للقمر (من شاركها وحدتها)) بعيدا عن كل الناس؟!!
[/center]
هل ستجد حبيبها كما تتمناه؟!
_________________
والله ماهرجع تاني لو..وقفتي تطنتطي

وقفتي تطنتطتي